[frame="7 80"][/frame]





- وحدها الأشياء الجميلة من تبقى .. كم سنة ضوئية س أظل أشكُرك وأقبل راحة الحروف وأحتضنها ب عَمق ؟!

كم ستصنعين لي كعكة من الدهشة العميقة كما فعلتيها مُسبقاً .. صديقتي وحق لي قول ذلك .. نَشكر الأقدار أن جائت
مُصادفة وأتت بك ..
نشكر الأقدر حينما تَبعث أشخاص طيبون ورائعون ك أنتِ..
في  كُل مرة تُقلديني بسمة لا أعبس بعدها أبداً .. تُقلديني الحب والحنين .. أنت الصديقة التى أوشوش في أذنها سراً لنضحك
ياصديقتي هي كلماتك تُحرضني على بسط مشاعري  وتكون بيني وبينك (بساط أحمدي ) لامُنتهي وشتائم نتقاذفها بلطف
ولقاء مُعلق في السماء لحين يرفعة الله عندة .. أيُحبني الله في حين بعثك ؟!
- حتماً هو كذلك ي رحمة ولدت من مخاض الصدفة .. وشكرت الله عليها كثيراً ..

صديقتي أنتِ السنا وستظلين كذلك .. أحبك في الله ياشقية ..





edit post

- غيم (0)

9:05 م بواسطة




- أتعي معنى أن أتلمس صدري المثقل بك والمتعطش إلى صوتك , ضحك , همسك , متعبه أنا
وغيابك يزيد حجم التعب بداخلي , أتنهد والأنفاس تتسلق أضلع صدري لتصل إليك منهكه وكل
مايحتاجه قلبي (أمانك ) من المعيب والمخجل حقاً أن أسرد قائمه أحتياجي إليك دون أن تعي ما أريد
أما قلت أننا نّفس واحد ؟! أما قلت أن الشوق دائماً يختلق الأعذار ويبقى بجوارنا ل إلا نشتاق ؟!
ولكنه ذهب ! وأنا وحدي من أشتاق وأنا وحدي من يحمل كمية الشوق الرهيبه في قلبي وأبوح بها
أن أسرد لك أشواقي كمن يرسم خطه الموت لنفسه ويعدد أفضال وطنه ليجحده الوطن ويختار له المنفى
يا أنت لماذا يشح لسانك عن ذكر أفضالي ؟! كما أني لا أبرح لهجة بذكرك ومزاياك وأثرثر بحبك ؟!


أنا التى لاتريد من حبك جزء ولا شكوراً , أنا التى تريد من لسانك أن يستبق حبها بالحمد .إلى متى سا
أضل أرتجي كلماتك إلى أن تأتني؟ وأن جائت ستأتي كما الماء الزلال ! إلى متى سأضل أتحدث إليك
وأنت ملك على عرش قلبي ولا أعرف ما أنا إليك ؟ سوى أني حبيبتك ! أفعالك تثبت كل ماقد يحدث
ونفسي أرض ترتجي أمطارك لتكن غيماً يروي ظمئي ويبلل أطراف الشفاه لتكن جنتي التى أطئها
وآمنه بها نفسي لتكن عتباتها وسمائها التاسعه , أقسم أن الشوق لم ينساني وكثيراً مايدق القلب
ويسألني عنك ,




باالأمس نمت بجانب والدتي وهي التى تستغرب مجيئي وتسألني لما جئتي ؟! هل أنت مريضه ؟!
أهناك مايشغل تفكيرك ؟! تبدين شاحبه مابك ؟! - هو يا أمي هو . أيكون الحب مصدر الشقاء لنا
في يوما ما ؟! أياتي الحب قهرياً ليسحق منا ماتبقى ؟! أم أن أقدارنا تأتي مشبعه بالحنين والوجع
كامقدار حبي له ياأمي , أحب كل شي عدا أستفزازه لي عدا سخريته التى تكسر بداخلي ألف معنى ,
أن أتحدث عن حبي وعنه لايعني بالضروره أن أبين مدى ضعفي يا أمي فالضعف في الحب قوة ,
والأحلام أيضاً تاأتي كبيرة وشهية وتعتبر قوة.. ك حلمي باأن يُصبح لدينا طفل منه , كنا ذات يوم
نتحدث عن التسميات قلت لي ذات حين أنني ساأترك الخيار لزوجتي لتعطي هي الأسماء ل أطفالنا
وخفيه أنا أبتسمت , ساأطوق أحلامنا وأجيد لفها ب الحرير وأن ذهبت أنا ,ستضل هي مُعلقه
على سقف قلبك وقبضة يدك التى طبعة عليها قُبله بالخفا أيضاً


ك حُلمي بتلطيخ شفاهك ب أحمر الشفاه لتصرخ بي قائلاً : والله ماتسوينها , وأرفع حاجبي متحديه
إياك , أبحط يعني أبحط .. هي أحلامنا ستضل مُعلقة إلى أن يرفعها ملّك إلى السماء أو تسقط .
أنحاسب يالله على أحلامنا ؟! أن كُنا كذلك فما كمية الأحلام التى ساأحاسب عليها معك ؟ ماكمية
الأحلام التى أحدثك عنها وأضحك وتقاسمني الضحك نفسه ! كم دعاء سا أقراء ل أقي نفسي من
أضغاث الأحلام ومن حُبك ؟! كم تعويذه ساأقراء على نفسي ل أحفظ نفسي بعد أن تسقط أحلامي ؟!
يالله لتحفظ قلبي يالله .



edit post






اقتباس:


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فينوس
- كيف كانت بداياتك ؟و ماالذي يطمح إليه أبراهيم ؟

 
يافينوس ...
تحملين المساء على جناح فراشة ..
تدفعين الغيم بكفيك وتنشدين مطرًا ...


.


.أما عن البداية .. فلا تختلف كثيرا عن أقرانها .. وقد فصَّلت الحديث فيها فيما سبق من مداخلات للأحبة في صفحات مضت .. وأما عن طموح إبراهيم .. فليس إلا ملفٌّ محفوظ في ذاكرة الوقت .. يرتاده الأصدقاء كلما تذاكرتني المواقف ، وتكبَّبتني الأيام ..
تأخذونَ .. المكانَ .. وأمتعتي والقصاصاتِ .. والكلماتِ الجديدة ..!
تأخذون .. ضحى الأصدقاء .. وقائمةً للبريدِ .. عناوينَ بعضِ النصوصِ
وبعضَ حكايا القصيدة ..!
تأخذون الحقائبَ خبّأتُ في جيبها ..( أنْ سلامٌ عليكم )
متى تبلغون البلاد البعيدة !
أصدقاءَ المواعيدِ والأمنياتِ المملّةِ .. يا رفقاء الأنوثةِ ربّا ..
أحبُّ لكم ما أحبُّ لشعري ..
سيغمركم نهرُها دافئًا ..
ثم تطمركمْ بالهروبِ وراء السلالم ِ..كم خطوةٍ سوف يبقى عليها ..
وتبلغُ حزني ..!


- في ظل الزخم الروائي أين يرى أبراهيم نفسه في الروايه ؟


لا أعرف بصدق يافينوس .. لكنني دائما أرى أن هناك تقاربٌ وتلاصق بين الأجناس الأدبية على اختلافها .. وأننا لسنا في زمن جنسٍ أدبي منفصل .. بمعنى أنني لست مع من يقول ( زمن الشعر / زمن الرواية ) وغيرها من التصنيفات ..نحن في زمن الكتابة وبالتالي على كل من يتعاطاها فتح أفاق جديدة والتجريب فيها .. وأعلم أن كل تجربة كتابية يقيّمها الزمن إن عاجلا أو آجلا ...ولهذا لاأحب التفصيل في هويّة إبراهيم الإبداعية .. لكنني مؤمن بأهمية ممارسة العمل الأدبي لتكوين خبرات كتابية تختص بكل جنسٍ على حدا .. وبعفوية كبيرة لاأشعر أنني شيئا خاصا ..فأنا أمارس الفعل الكتابي كــ حياة وأترك التوصيف للأصدقاء ...


وماهو رأيك في الروايات الممنوعه في المملكه العربية والتى يضعون عليها مقص الرقيب ويمكن أقتنائها من أي بلد مجاور ؟ وهل ترى أنه جائز منع الحريه الفكريه ؟
أولا .. لايخرج الأمر عن القاعدة المأثورة ( كل ممنوع مرغوب ) والممنوع غالبا إنما منع لاختراقه التابو الاجتماعي وتعرّض للمسكوت عنه في مجتمعنا .. وهي مساحة مشوّقة ومثيرة للفضول وبالتالي ظلت الكتب الممنوعة أكثر الكتب رواجا في مجتمعنا .. لأنه لايمكن منع المقروء في زمن الاتصال بالعالم كله بأيسر الطرق ، وكنت دائما ما أشدّد على أهمية الالتفات إلى تربية رقابة الذات بدلا من محاولة فاشلة وبدائية ومستحيلة في هذا العصر تتعلق بإغلاق المنافذ عليها ....
حضورك غيمة الشمس .. واخضرار المكان ...



edit post

أنا مسكونة 1

5:52 ص بواسطة

 

أنا مسكونة بالفوضى ولكنني لا أسكنها بالضرورة ..
إنها طريقتي الوحيدة في وضع شيء من الترتيب بداخلي ..هناك علاقة عشقية مابين أي رسام ولوحته الأخيرة .هنالك تواطؤ عاطف صامت ،لن يكسره سوى دخول لوحة عذراء أخرى إلى دائرة الضوءفالرسام مثل الكاتب لا يعرف كيف يقاوم النداء الموجع للون الأبيض.*

- اللوحه لي
- الكلمات لمستغاني  



edit post

me -أنا (0)

5:34 ص بواسطة



سَـلام منَ الله علـى أرَواح سـَ تقرأ وعلىّ أرواحَ قرأتَ من النبَض مـا تيَسـر .,بداية وبدايات الأشياء الحديث عنها سـ أتحدث عن فتاه تُدعى أنا فتاه يجهل كنها الكثيرون ولا يهم أن كانو لايعرفون .. لا دلاله لي سوى الأزهار ولا علاقه لي بـ أي شي سواها نادني أحد الأصدقاء ذات يوم بـ (نون ) وبهذا الأسم عُرفت , شرقيه الهوى , الفتاه التى تبتسم وتبكي بذات اللحظة مزاجيه أنا ولا يروق لوالدتي ذلك دائماً ماتوبخني على مزاجيتي ,فتاه القوس الوفية , فتاه المفاجئه والدهشه والحلم كما يطلق على الجميع الفتاه المرتبه التى تستشيط غضباً بمجرد رؤيه الأشياء مبعثره الفتاه التى تقضي أغلب اليوم في غرفتها وأمام الأنترنت دون الشعور بالملل و السؤم غرفتي ملاذي المكان الذي أحب وأخاطب صمته ليحاكيني المكان الذي يراقبني ويحفظ أسراري وخطيئتي الأولى لاشي سوى أني أقدسها جداً الفتاه الكلاسيكيه ,الأنيقه لاتغريها الموضه بكل حالاتها الا ماناسبها , الفتاه التى تحشو فطيره لوزين بالجبنه برقائق ليز الحار وتفضل شرب المنبهات (القهوه – النسكافيه ) بستثناء الشاي ,الفتاه التى تضل تحرك الملعقه في كوب النسكافيه الى أن يبرد , الفتاه التى تُربي القطط وتوبخ من والدتها لعدم سماعها النصح وترك القطه خارج المنزل , الفتاه التى تستمتع بمنظر أسماك الزينه بـ الوانها محبه السهر بـ الدرجه الأولى وللموسيقى , تعشق لون الكبرياء والهدوء والتوهج (البنفسجي – السماوي – الأحمر ) الفتاه التى تتأثر بـ أغنيه أو بنص أحيان أخرى بمشهد من فلم , أحب مسلسل (grey's anatomy – ER ) , سقف الكفايه كانت الروايه الأحب إلى قلبي ولازالت كذلك .. ياني , أول عازف تعرفت إلى موسيقاه ولذلك أحببتها الفتاه المتهوره , العذبه , مسالمه أنا الا في التعدي على ممتلكاتي الشخصيه والتدخل في خصوصياتي متسامحه لأبعد الحدود الا فيما ندر , الفتاه التى ترغب في القيام بكل شي وأحياناً لا شي , الفتاه التى تفضل السير لمسافات طويله ,من عشاق عصفور الأغنيه مجيدي \ ومهندس الكلمه بدر بن عبد المحسن ,فهد المساعد \ أهواء التعرف على الحضارات المختلفه ,روما المدينه التى أحلم بزيارتها شخصيه أفروديت هي التى أستولت على تفكيري لمده من الزمن أكره الاماكن المرتفعه وأخافها , البر , الأزعاج , والزواحف الفتاه التى تموت رعباً من مواعيد الأسنان وتكرههاً معاً الفتاه التى تمسك بيدي وألدتها عند ركوبهاالسلم الكهربائي . أعشق الهدوء عنيده , ثائره , متمرده , ملوله , طفوليه ,لا أفضل طعام معين ولا أحب التجربه بـ الآكل طلباتي ثابته في المطاعم . دراستي وبعدي عن والدتي ومنزلي لمده سنتان ونصف هي نقطه التحول في حياتي طموحه لدرجه كبيره وبعض من الطموح متعب , ملاك الرحمه هكذا يطلقون على مهنتي أنسانه صريحه في التعامل تحب الأبداع وتسعى إليه قويه ومكابره .



edit post

- كل جمال الكون فيك ! (0)

12:28 م بواسطة

 

ا ما شآء الله عليك .. كل جمال الكون فيك .. كل من شآفك يقول لك : يا ما شآء الله عليك ..
لو فيه مثلك كثير .. الدنيا صارت بخير .. صدقني وبكل صراحه .. في كل شيء إنت غير!!
.




edit post

- في قلبي آمني يالله (0)

11:58 ص بواسطة

 

- لم أستيقظ مبكرة رغبة في الاستيقاظ ولم أفتح عينيّ إلا لامتلائها بالدَّمع كبرت بالأمس أوجاعك في شرايين قلبي وطالبت القلب بمغفرة لك ، سيئة أنا في التعبير ومُخطئه حين عبرت ، كانت أجابه عفويه كتلك التى تسألها للأطفال (من تحب أكثر أمك ولا أبوك ؟) ليجيبك ب (بابا) و إنْ أَعدتها (من تحب أكثر أبوك ولا أمك؟) سيجيب ب (ماما) ، سيقول أخر تلك الأشياء التى يُمليها عليه سمعه ، لم تغفر لي أخطائي ولم تزيل سوار الخطيئة عن ساعد أيامي . كيف لي أن أمارس العطاء معك و أنت تحبس أنفاس الوفاء ؟! كيف لي أن أُقبل شفاه الشوق واللهفة ؟ وأ نا اتسائل في ما إذ كانت ستصل أم أن قُطاع الطرق سيسلبوها مالها ومتاعها وربما يقتلوها هي . متى ستجعلني أتصرف كما تصرفت بطلة سويت نوفمبر بجنونها وعفويتها المُطلقه ؟ متى ستجعلني أجيد التعبير كالأطفال حين أقول : " لا ماحبك " بملىء فاهي وأنت تبتسم لتعبيري الطفولي ؟ إلى متى سأظَل أسير وأنا أترقب الخُطى إليك وأحسب دِقَّتها ؟

يا أنت بالصَّدر الكثير لك ولكني أختنق لإحكامك أختنق لتفاسيرك لتعتبرني طفلة لاتُحسن التعبير لتأخذني مُعاقةً في صف حُبك وهبتُ القلب ومملكته لك ، لتعتبرني طائر مكسور الجناح يشتاق إلى أوطانه بِولاء لا أكذب شيئاً من بعدها ، أُعلق نصوصي على جبين الحب وأنا التى أتشرب عطشاً إلى أن تَلمسها تمضى دون أن تعيرها انتباه منك تسير دون أن تنظر لقلبي ، لن يشفع لقلبك سواك لن ينطق القسم الموشوم سواك أما قلت أني لم أحببك لذاتك ؟ أما قلت أني أحببتك لمعاملتك ؟أما قلت أن المعاملة لو وجدتك لأحببته ؟ مَعاذ الله أن أفعلها لو وجدت مَعاذَ الله أن يميل القلب متى ماشاء مَعاذ الله أن أتجسَّد بجسد الشيطلائكيه مَعاذ الله أن أدَّعي أوجاعي لتعذيبك أو أنطق عتبي بهتاناً وكفراً قلت لك منذُ أمَد لتجعلني مؤمنةً بِكَ ولتهبني أمانك وقلبك وعرش مملكتك ونفسك . هائمةً أنا ياسيدي ولا حيلةَ لي سُوى أن أدعي الله طويلاً وكثيراً بقلب متوجهة .



يالله لتغفر مابدى لي ولتهبني قلبه حباً
يالله أنت وحده من يعلم مساحة الأوطان التى يسكنها
أنت من يعلم يالله نيتي أنت وحدك ياربي تعلم
أني حمقاء في طريقه تعبيري أنت يالله تعلم أن القلب
مُلكه و أني أختنق ألم بسببه , وأخفي أوجاعي عنه خشيةَ أن أجرحه .
أنت يالله وحدك من تعلم مامقدار الحنين , الحب , الوجع أنت ياربي
وحدك من تعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور
دعوتك يارب اللهم أستجب لي مادعوتك به .




edit post

- عشرة أصابع ! (0)

11:55 ص بواسطة




{فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ}...
عزمت أن أكتب لأشخاص مروا بحياتي وهم عن الذهاب معرضون ,عزمت أن أكتب لأطراف القلب وخبايا الحنين والإشتياق عزمت أن أكتب لأشخاص صدقوا القلب ماوعدوا به . أكتب للأمطار التى وهبتموني
إياها لحبة الخال الموشومة على خد الأيام لأحمر الشفاه والقُبل المخبوءة لن أعنون الرسائل .. فالعنواين القريبة لاتضيع الإحساس .. سأكتب لعشرة أشخاص لا أستطيع التخلي عنهم لعشرة أصابع لاتفاضل بينها ولا ترتيب لعشرة في كف قلبي يا أصدقائي لتعذروا الحروف في حين تقصيري فأنا أبكي كثيراً قبل أن أتحدث ويخنق قلبي الشجن..

- لوجه الصباح وتنهيدة الفجر للأقصوصة وأطرافها لسجادة الصلاة التى أبسط عليها وجه أحلامي للألحان المتبادلة للحديث الصباحي الممزوج بنكهة النوم ، للبحة، لتاج أردتيته ونقصته ألماسة وكنتِ أنت الألماسه وبريقها .. للفتاة المشاغبة التى أصرخ بها - لاتتدققين - لصديقتي وتوأمي التي تشبهني تارة ، وتناقضني أخرى، للحديث الليلي والنصائح المجنونة ما أن أسمعها حتى أصرخ . أنت شيطان رجيم لالضحكات المكتومة أثناء المُحاضرة للأيدي الصغيرة واللعبة والأحذية المرمية مُتناسين أننا في كُلية جاعلين (البرستيج ) جانباً للدقائق التى تسعى في بُعدنا ونكسرها بالقرب أكثر وأكثر وأكثر.. ياصديقتي أنتِ صوت بداخلي و جمال يسكنني وروح شقية فيّ .أتعلمين ؟ يقول السياب : أي حزن يبعثه المطر ؟وأنا أقول : أي جمال تبعثينه ؟ قلتها ذات حين أن الأشياء الجميلة لاتذهب بل نحن نطلقها بعيداً لأنها لنا فحتماً ستعود حاملة الحنين والأشتياق والمستقبل المشرق لكلانا ياصديقة لاتحزني فإن الله معنا وإن الله يعلم ما الذي نحدثه في قُلوبنا لندق باب الروح قبل أن نطرق سمعه .. وجهك يبعث في الإبتسامة لتحيي أيامي ولتنسى السنون أنا نكبر .. ياصديقتي أنا نفسك التى لاتخون , حين يأتى الشتاء أنا دفء لك وقهوة صباحية مليئة بالسكر إن مرّ يوم ميلادك حزينا سأكون لك شمعة وقالب حلوى .. لتبتسمي ياصديقة ولتُعطيني يدك صديقتي : إن كُنت طالبة لشئ فأطلبك أن تغفري لي أيامك التى مرت وأنت مُحتاجة لي وأنا غائبة عنك غياب قصرياً .صديقتي الحكاية أنا بك أجمل.

- قلت لي ذات يوم : لتنتظري سنة قادمة لربما تجدي شي لتكتبيه, لن أنتظر ياصديقي أكثر من ذلك فأنا أخاف الأشياء التى يطول أنتظارها .. سأكتب ماتحمله روحي لك وسأضع النقاط جانباً لأنك ستتقن قرأتها وستتهجأ الحروف وستتكون حناجرها، ستهبني بياضا يرحم قلبي، ستهبني أشياء أطلبها ولا قدرة لي على أن أكون أنا ياصديقي وأخي، الفتاة المدللـة، الفتاة المشاغبة التى لاتستطيع اخفاء تعبيرها ،الفتاة المشاغبة التى توجهها دائماً. أنا ياصديقي لم ألتقيك صدفة ولم تغزوني وجعاً .أنت ورقة خضراء على جبيني وشجرة تزهر في قلبي , أنت الأمان الذي ألوذ به ما أن يطل شتاء أيامي أنت يانبض الجمال وأسطورة لن تتكرر أنت الشي الذي لا أستطيع تجاهله أو حتى نسيانه أنت الشي الذي أحمد الله كثيراً أن وهبني إياك .. لتعذرني فلن تكفيني ألف سنة ضوئية لأتحدث عنك بصدق فأنت الصدق الذي لايقبل الحديث أنت الفصول الأربعة وأنا طائر مهاجر يذهب ويعود .. أنت السرور والحبور أنت خاتم سليمان وأنا بلقيس ..لك يا ابتسامة تنزعها من شفاهك لتضعها عنوة على شفاهي لك ياجند الروح لك أوزع أحساسي ولا أقرؤه صديقي أمنية أدفنها في قلبي أن تُهديني من روحك الكثير .. أحبك جداً يا صديقي .

- لمدينه الهدوء, لصديق المفاجئات السبع, والوعود المؤجله, والحكايا النائمة في جنب الليل, للصديق المغترب، للصديق الذي نسي المجاملات للصديق الذي يصرخ - لاتتحدثي بهذا الشكل للحكواتي الذي تأخر عن سرد ألف ليل وليل للصديق الذي يعتقد أنه مُهمل ولايتلبسه الحزن ولكنه حزين !لانعدام الليل والأحاديث التى لاتعرف طعم النوم ، للصديق الذي يتذمر من النصائح وينهرني في حال فعلت .. ياصديقي عذراً رسالتك التى وصلت بريدي لم أستطع الرد عليها والتعقيب .. لا لكثرة أنشغالاتي ولا لتأجيلي الدائم لأموري ولا لتسويفي بل لأحرفي التى تتصاغر أمام رسالتك الكبيرة .لم أستطع حشو الحديث في فم المتصفح ونام في قلبي لعل الله يُحدث بعد ذلك أمراً.

- اللجين و الذهب لتلك الأعين التى تغرق ما أن أخبرتها أني سأعاود المغيب. لست ياعزيزتي وعيني التى أرى بها فتاة تُجيد الذهاب ولكن أنظر بأعينك لي ماأن أعود كيف أبدو؟ وكيف تبدو شكل الشرائط الحمراء على شعري؟ الصديقة التى تهمها أبسط أبسط تفصيلي وما أن أخبرها عن جنوون أحدثته حتى تقول بهمس - أنتِ ماتتوبين . لتفتحي يدك لأضع أمنية خضراء وأضم يدك و أقربها لقلبك ونقول بصوت خاشع (يارب ). أنا يارفيقة لا أجيد التعبير عنك سوى أنك اللجين . أتذكر كُل الأشياء الماضية ذاكرتي لاتصدأ أتذكر المدرسة ومعلمة اللغة العربية موضي وتلك الفتاة التى مثلتى لسنوات أنك تعشقينها والشجرة التى تتوسط الساحة التى حملت أسمائنا ولا أعلم هل لا زالت تحملها إلى الآن كتاباتي التى ألقيها على مسامعك وتقولين ياعذبة ! رمضان والحادث , بكائك عند ذهابك إلى الأشعة , المستشفى , السهر ورمضان والبدر وسطح العماره , البحر و الطبيب الذي أشتمه دائماً , الأشياء التى أتناساها ولا يحدث أن أنساها بُكائك حين استلمتي النتيجة ورأيتي الخير الذي أراده الله لك , عصير المانجا وسندويشات الجبن المحمصة .ياصديقه سأعلق التفاصيل على باب مسجد ليستجب الله لي ولك بحجمها . (ونقول يارب )

- للصديق الذي يستتر على أفعالي ، للبئر التى لاتنضب من ضحكه ،لسماء ولهدير أمنيات الليل التى تتوسد ذراعك للحكايا التى تضمك لنورة وزواج نورة والمنديل الذي خاطت بالأحمر عليه حرفك لرنونة الحلوة وللعيد والنظرة المتحفظة للرياض ولليل الرياض للساعات التى لا نود أن تنتهي لأحاديثنا والفيصلية للسجاد الأحمر والقهوة المرة لخيباتي وبكائي للجنون الذي أنتابني ومجرد أن أخبرتك به حتى نفذته وجعلتني أضحك، بعدها بعمق وأشعر أني أطير أطير أطير لك يا خالي لأنك لن تتكرر. خالي ، بحجم الأشياء التى رأيتها والتى تمنيتها أن تحدث إلا أن وجودك حدث لايمكن نسيانه وأدعو الله سراً أن يوفقك إلى أحب الأشياء إليه ، الحياة يا عزيزي لست كما تراها أنت بل هي أجمل لا يعنى أنك تكبرني عمراً أنك ترى بالطريقة الصحيحة فالعمر ليس مقياس لذلك ؟! للعينان التى تفضحني وصوتي الذي تقرأه للأشياء التى لم تحدث بعد .. خالي أنت الأقرب والأجمل لتبقى كذلك .

- لخادمتنا التى لا تهدأ للعشاء وأوقات الطعام التى لا يهدأ لها بال مالم ألتهم وجبتي لست يارحيمة طفلة لتجلبي لي الفطور إلى غرفتي وما أن يراك أبي حتى يصرخ لتعتمد هي على نفسها ولتنسي أن تجلبي لها شيئاً , لست أنا من طلب منها ذلك يا أبتي ولكني أذكرها بابنتها التى تقاربني عمراً وتدرس نفس التخصص الذي أنهيت دراسته ترى أبنتها فيّ يا أبي ، وتحبني كثيراً أكثر من أخوتي , أعلم أنه يعز عليك فراقي في حين غادرت المنزل وأنت لاتزالين ترددين ( أنتي في روح ) . سأذهب ولتدعين
لي سراً في صلاتك . وأنت التى تسأليني دائماً ( أنتِ مايبي زواج ) لأبتسم . ومجرد أن أنتهي من أرتداء أي لبس جديد حتى تقولين ( أنت حلوة ) . يارحيمة يالقلبك الأبيض الجميل سـ أفتقدك في حين ذهبتي . ولتتذكري أنه يعز علي فراقك أنت أيضاً

- لم أتعلم أن أكتب لك بعد ولكن قلبي تعلم أن ينبض لن أكذب وأخبرك بأنه لم ينبض قط ولكن أنا على يقين بأنك الأصدق والأجمل أنا على يقين بأن الأماني ستتعلق في أطراف شفاهك وندعو سوياً الله بأن يطعمنا مانحب ونرضى يا الله أنت تعلم حجم الأشياء التى تستوطن قلبي له أنت تعلم يالله حجم الإخلاص وحجم الحنين والإشتياق أنت تعلم حجم الألفة والمصادفة والأشياء التى تأتي دون موعد الأشياء التى تأتى دون موعد دائماً هي الأصدق والأطول بقاء ,مثلك تماماً أنت الشي الذي لا أستطيع التخلي عنه أنت الشي الذي نهرت قلبي عنه إلى أن فُضح أمري لم أكن إمرأة العزيز التى راودتك عن نفسها ولا أنت الذي شغفتها حباً , أنا يا أنت فتاة إنسية ما أن أعترفت لها بالأشياء التى تفكر هي بها حتى أخذتها الدهشة ورمت قلبها في البحر ولم يبتلعه الحوت أنا الفتاة التى تنظر ليلاً إلى الأشياء التى تُشبهك وتغمض أجفانها دون أن تعي أن الفجر أكثر دهشة أنا الفتاة التى لا يُشبهها أحد , ويشبهها الكثير ولا أحد يطابقها في صفاته . أنا الفتاة التى تُعلق أسوار الوفاء على جيدها وتنطق القسم يا أنت لتضع أصبعك على قلبي لا أسم لك بين نبضاته القلب بأجمعه يحمل أسمك .

- أنسى الكتابة لك ولا أعرف الطريقة التى أرتب بها حديثي أجهل طريقة الجلوس أمام هذه الهيبة التى يندي لها الجبين أجهل أنا طرق الإحتواء الذي وهبتني إياه أجهل حجم الرعاية التى أحطتني بها أرى الخوف في عيناك وأرى الجمال الذي يسكن قلبك أعلم أنى لست فتاة عادية ليكون حبك عادي , لست كـ باقي أخواتي أنت ياأبي القائد الذي أتعلم منه المسير، أنت يا أبي الأمل الذي أرى به الدنيا أنت اللواء الذي لايسقط ويضل يرفرف عالياً انت الذي علمني طريقة المسير ودفعني للمضي قدماً وأن الأمال كُثر أن سقط لك أملاً لتتعلقي بالأخر فالأمال المتعب هي الأكثر بقاء . أي والله يأبي ألست تردد دائماً على قدر أهل العزم تأتي العزائم كثيرة السقوط أنا ولكن ما أن أسقط حتى تمتد يديك إلي لترفعني وتمسح لي جبيني وتبتسم ، إليك يارجلاً أرى الدنيا بعيناة بحجم السماء وبحجم الأشياء وبحجم الكائنات والمخلوقات بحجم الصباحات الباردة التى كُنت تخرج لتجلب لي ما أريد , أبي أحبك جداً جداً جداً ولا أستطيع أن أتخيل دنياً بدون صوت الدعاء الذي أسمعه ليلاً منك أبي لا وجود لي بدونك فأنت يا أبي السند وأنت المعلم وأنت المملكة التى لاتُهدم فل يحفظك الله لي .

- هنا لا أكتب أنا عن أصبع وأحد وأنما أتحدث عن أصبع بخطوط عدة أكتب للتعداد الذي يملأ قلبي فرحاً وبهجة أكتب للحديث الذي يطول والصفعة التى لا أنساها ماحييت للطفل الذي ننتظرة والبكاء الذي رأيته ولم أتحمله، للضحك والأسرار المُخبئة تحت وسادة للممارسات الغبية التى تحدث , ولأوقات الطعام والخروج الجماعي , لعشاق الإتحاد والمتحيزين إلى الهلال , للحارس المثالي الذي ما أن يُصاب حتى يخسر فريق مدرستة للشعر الطويل (وللدبة )
لأخواتي ولأخوتي .. لنهاية العنقود والذي أكل الشوكولاة وقال ( البقاله مسكرة ) للفوضى التى تحدث بعد خروجي من المنزل وأعود وأنا أصرخ ( يامقرفين ) للعيد وللألعاب النارية سأفتقدكم جداً وليتذكر كُل شخص فيكم أني أحبه .

- لإمرأة أشعلت روحي عشقاً قبل أن تستطيع أشعاله بألفاظها , امتعاضها , وضحكاتها , تعابيرها الباسمة , كلمه ( ياحبيبتي ) قبل بدء أي حديث .. نعم أنا حبيبتك بالمقام الأول وهم من خلفي لتصرخي بي كُلكم سواسيه ألا ترين ذلك ؟ أرى وربك أرى ولكن ! أحب أن أرتوى دلالا منك حتى بعد أن بلغ العمر بي عتياً. للتجاعيد الكريمة للتجاعيد الوقورة لوجهك الذي أحبه للمسبحه الزرقاء التى تتحرك بين أصابعك وكأنك تدعين الله لي وحدي لخوفك الدائم علي للأشياء التى ترين أني لم أبلغها بعد ولم أصبح فتاة ناضجة تستطيع تحمل المسؤلية لدعائك لي بالعلن وللماء الذي يعانق شفتيك وتمتمين بعدة الحمدلله وترفعين أكفك بالدعاء ( يارب يسر أمورها ) لعناقك لي بعد أي حدث أشعر بعده بخيبة وخوف لإحتوائك الذي أتبعثر عنده وأصبح ذرة ذرةذرة من الأحاسيس التى تطلب رضاك والجنة لك يا نساء العالمين أجمع لك يا تفاحة قلبي لك وحدك أجيد التعبير بصدق خالص وبدون أن أكف عن البكاء أنصافاً أنصافاً وأصابع يدي معلقة على عيني وأتمتم سحقاً لنفسي .. للجنة التى أرتمي عليها للجنة التى أدفن بها وجهي ويعلو صوت النشيج لصوتك الذي ما أن يتسلل الى سمعي حتى أستكين ما مقدار الخيبات الذي جمعته لأهديك إياه ؟ أكثر من مقدار النجاحات الشحيحة التى حصدتها لأقدمها لك بطريقة رثةوقبيحة ومهترئة للشفاه التى تُقبلني ولعينان إثنتان ما أن تنظر لي بعد كُل خطيئة حتى أشعر أنك تملكين أربع عيون عينان تُؤنباني وعينان أخرى ستعفو دون طلبي لذلك .. للخيبات الصغيرة التى أستحي أن أعلمك إياها واأدعو الله سراً أن تغفريها لي في ظهر الغيب .. لتلك التى لاتنسى عشائي أثناء نومي وتعرف مقدار الأكل الذي أضعه في فمي، تقرأني دون أن أكون لها كتابا مفتوحا لجنة الرحمة ولكنوز الدنيا للحنونة والملغومة بالكثير الكثير من الحزن بسببي التى تتحدث وهي باغية الخير لي، لشجرة الأرز التى لاتفسد ولا تبور لشجرة السنديان لعطر الياسمين للحنان لأمي ،أعلم مقدار الخيبة التى حملتيها على كتفيك من أجلي أعلم كم تدعين الله سراً وعلناً لأبدو أجمل .. أرجوك لاتلوميني فأنا أحبك جداً ولا أدرك الأخطاء التى أرتكبها كم هي قاسية عليك .. أتعلمين أني أكتب لك دون أن يعانق بصرك ما أكتب ؟! متأكدة أنا جداً أنك ستبكين لهذا لا أريد لك الشقاء يا أمي عندما دونتك الأخيرة لست كذلك ولكن كلماتي خجلى لاتستطيع الوقوف أمامك وها هي تقف بخشوع وتصلي لله أن يحفظك لقلبي ويجعلني لك أقرب وأقرب وأقرب .. لو أتحت لي الفرصة لأطلب وأنت التى تُلبين لي دائماً بمجرد نطقي بأريد .. أنت التى تعرف مقدار حاجتى للأشياء فتجلبها دون أدنى تفكير أنتى التى تطمحين لأن أكون أفضل , ومثالية , مستقيمة , مطيعة وربة منزل جيدة تجيد الطهو والكي وأن يكون جل وقتها لمن يحبونها ليزداد مقدار العطاء فيها أنت يا حبة الدواء والشفاء التى ترغبين أن تكون أبنتك مثالا يحتذى به يا أمي أنا أطلب أن تصفحي عنى وعن أخطائي أعدك أعدك أعدك أن أبدو أجمل كما وعدتك سراً وليشهد الله على ذلك والله خير الشاهدين .        



edit post

6:37 ص بواسطة


صباحك غير .. / صباحك خير ..
صباح النور .. والتنوير ..!
صباحك .. دقّت الساعة ..
ألم .. ساعة
وجع .. ساعة
تعب .. ساعة
صباحك : قمـّة اوجاعه !


- مر يوم وغاب فيه صوتك , لم يكن يوم عادي بالنسبه إلي أكاد أختنق وأنا أعي تماما حجم الغياب الذي يمزق أحشاء الشوق ويعبث في جرح الحنين كُنت أردد على مسامعك أن العلم عاجز أن يحفظ صوتك في أسطوانه أو يعيد تدويره في حال أحتجتك أو غبتك وعدتني أنك لن تغيب وأمنتني أن لا أخاف وها أنت تُمارس الغياب قصراً وها أنت تختفي ل المره الأولى دون علمي بسبب ذلك وللمره الأولى يعيش هاتفي حاله السكون المميت . كيف لي أن أأمنك على قلبي وأنت لم تؤمني على نفسك ؟ لتعطيني مجمل من الطرق التى تُعيد البسمه إلى شفاهي بدونك ؟ لتعلمني المشي والطيران إليك ولا تمارس الأختباء المُخيف أما قالو لك أني أخاف لعبه الأختفاء ؟ وأني أبكي مطولاً في حين شعرت بها ؟ ربما من يقرأني ينعتني ب المجنونه وبعضهم تنبس شفاه قلبه ياضعيفه؟! كيف لك أن تبيني حُبك ليبين هو لك جفائه ؟!لن يكون ذلك صدقوني وسترون العكس ستعلمون كم من تلك الأمور التى تحدث فُجائيه كحبه مثلاً جاء على حين غفله مني وقيدني .. تتآمر عليّ القصائد في غيابك وكأنها تتعمد أيذائي وكأن القلب مُقسم أن لا يبتعد لتنشر الوعود وسأنطق القسم لتزيح العذاب ولتسربلني ب الراحه ربما أنت لاتعي حجم الوجع المستشعر في غيابك حجم الوجع الذي يكاد يخرج من صدري ليصرخ بك يكفي هذا ؟! إلى أي حد س أصل معك في البراهين على صحه ما أقول إلى أي حد سيجزأ قلبي وأنت تنظر له ب أنتصافه العين , إلى أي تلك الأشياء أبعث وإلى أي الظروف أشكو ؟ أينتهي وجعي ب أنتهاء ما أسرده هُنا أيرن هاتفي بمجرد أن أنتهي ؟ أيبدأ الصباح في قلبي وأبتسم ؟! كم من السنين يستوجب أن أقسم لك أنك ملئت قلبي حباً وسرقت كُل مابي ؟! أتصدق ما أقول لو تحدثت ؟ أتضمني إلى قلبك ل أهدأ ؟ أما قلت لي ذات حين - حرام تحطين رأسك وأنت زعلانه .أهو مُحرم أن أضع رأسي وأنا أشعر ب أوجاع تغزوني ؟! أهو مُحرم أن أرسم دائره على قلبي وأضغط ب الأبهام تخفيف لحده الألم ؟! ليأتني صوتك مُنساب ل أشفى يادائي ودوائي ياصبحي وليلي ياكُل الأمنيات الفائته ويا أمنيه لا أرتجي بعدها شيئاً لتمسكني ولتسبح الله كثيراً لتغمض عيني وتجعلني أسير إليك أو لا تعلمني كُل ذلك فقط لتجيئ أنت ل أسئلك - هو صدق مر يومك بدوني ؟!



edit post

تساؤل؟ (0)

6:35 ص بواسطة






لماذا اتصاغر في عينك بينما تكبر كل تلك الأشياء وجع من حولي ؟لماذا تنعتني ب اللعوب وانا التى أجاهد نفسي من النظر إلى مالا سواك وأوالي نفسي إلى قبلتك؟ لماذا تحكم با احكام جائره بناء على كلام تفوهت به ولم تحسن انت تفسيره ؟! لماتصتصغر الحب في قلبي تجاهك دون ان تعي حجم العناء الذي تكابدته ل أجل أرضائك أكنت ساذجه للحد الذي استضعفتني فيه ؟! أم كنت باره بك لحد يكفي أن تنفيني من مملكتك ياكل الاشياء الباقيه رفقا بي فكثير على قلبي حكم كهذا رفقا بي ف العين لاتحتمل رفقاً بي ف أني مدمنه ل هواك لم يكن غفراني لذنوب لم ترتكبيها الا مسيره لحبك الذي أستنير به وألتحف به من برد أيامي , لو ذهبتي فمنذا الذي يقبلني كل مساء ومنذا الذي يقلد صوتي حين أغضب , الشك بحيره تسقط كل ايامي الجميله معك وأن كان شك بحبي لك أو بمقدار ما أخبئه في جيب الأيام ليكبر وأفاجئك به بقدر البهجه التى أصنعها بحجم صدرك المتسع للكون والذي بات يضيق عليّ لست عجوزاً ل أطلق أحكاما جائره أنا عاشقه ياهذا تعطش أن جف المطروتصلي أستسقاء لقلبك وحبك ليمطر قلبك ب أشياء أجهلها وأغرق أنا يا أنت متيمه بك ولا أرضى لنفسي ماء لم أسكبه لتذيقني إياه , لتطوقني بحمامه السلام في قلبك ولتعانقني طويلاً ولتثبت كثيراً أن العنقاء والغول والحبيبه أشياء كونيه محتمه وليست خيالات أنا ياأنت نصف الدائره وأنت قطرها أنا المربع وأنت الزوايا الأربعه أنا أسراب اليمام وأنت البحر لتهبني أماناً وأهبك نفسي



edit post