اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فينوس
- كيف كانت بداياتك ؟و ماالذي يطمح إليه أبراهيم ؟
يافينوس ...
تحملين المساء على جناح فراشة ..
تدفعين الغيم بكفيك وتنشدين مطرًا ...
.
.أما عن البداية .. فلا تختلف كثيرا عن أقرانها .. وقد فصَّلت الحديث فيها فيما سبق من مداخلات للأحبة في صفحات مضت .. وأما عن طموح إبراهيم .. فليس إلا ملفٌّ محفوظ في ذاكرة الوقت .. يرتاده الأصدقاء كلما تذاكرتني المواقف ، وتكبَّبتني الأيام ..
تأخذونَ .. المكانَ .. وأمتعتي والقصاصاتِ .. والكلماتِ الجديدة ..!
تأخذون .. ضحى الأصدقاء .. وقائمةً للبريدِ .. عناوينَ بعضِ النصوصِ
وبعضَ حكايا القصيدة ..!
تأخذون الحقائبَ خبّأتُ في جيبها ..( أنْ سلامٌ عليكم )
متى تبلغون البلاد البعيدة !
أصدقاءَ المواعيدِ والأمنياتِ المملّةِ .. يا رفقاء الأنوثةِ ربّا ..
أحبُّ لكم ما أحبُّ لشعري ..
سيغمركم نهرُها دافئًا ..
ثم تطمركمْ بالهروبِ وراء السلالم ِ..كم خطوةٍ سوف يبقى عليها ..
وتبلغُ حزني ..!
- في ظل الزخم الروائي أين يرى أبراهيم نفسه في الروايه ؟
لا أعرف بصدق يافينوس .. لكنني دائما أرى أن هناك تقاربٌ وتلاصق بين الأجناس الأدبية على اختلافها .. وأننا لسنا في زمن جنسٍ أدبي منفصل .. بمعنى أنني لست مع من يقول ( زمن الشعر / زمن الرواية ) وغيرها من التصنيفات ..نحن في زمن الكتابة وبالتالي على كل من يتعاطاها فتح أفاق جديدة والتجريب فيها .. وأعلم أن كل تجربة كتابية يقيّمها الزمن إن عاجلا أو آجلا ...ولهذا لاأحب التفصيل في هويّة إبراهيم الإبداعية .. لكنني مؤمن بأهمية ممارسة العمل الأدبي لتكوين خبرات كتابية تختص بكل جنسٍ على حدا .. وبعفوية كبيرة لاأشعر أنني شيئا خاصا ..فأنا أمارس الفعل الكتابي كــ حياة وأترك التوصيف للأصدقاء ...
وماهو رأيك في الروايات الممنوعه في المملكه العربية والتى يضعون عليها مقص الرقيب ويمكن أقتنائها من أي بلد مجاور ؟ وهل ترى أنه جائز منع الحريه الفكريه ؟
أولا .. لايخرج الأمر عن القاعدة المأثورة ( كل ممنوع مرغوب ) والممنوع غالبا إنما منع لاختراقه التابو الاجتماعي وتعرّض للمسكوت عنه في مجتمعنا .. وهي مساحة مشوّقة ومثيرة للفضول وبالتالي ظلت الكتب الممنوعة أكثر الكتب رواجا في مجتمعنا .. لأنه لايمكن منع المقروء في زمن الاتصال بالعالم كله بأيسر الطرق ، وكنت دائما ما أشدّد على أهمية الالتفات إلى تربية رقابة الذات بدلا من محاولة فاشلة وبدائية ومستحيلة في هذا العصر تتعلق بإغلاق المنافذ عليها ....
حضورك غيمة الشمس .. واخضرار المكان ...


إرسال تعليق
كلماتنا ستظل عرائس من شمع ، حتى إذا ما متنا دبتّ بها الحياة!*