- وحدها الأشياء الجميلة من تبقى .. كم سنة ضوئية س أظل أشكُرك وأقبل راحة الحروف وأحتضنها ب عَمق ؟!
كم ستصنعين لي كعكة من الدهشة العميقة كما فعلتيها مُسبقاً .. صديقتي وحق لي قول ذلك .. نَشكر الأقدار أن جائت
مُصادفة وأتت بك ..
نشكر الأقدر حينما تَبعث أشخاص طيبون ورائعون ك أنتِ..
في كُل مرة تُقلديني بسمة لا أعبس بعدها أبداً .. تُقلديني الحب والحنين .. أنت الصديقة التى أوشوش في أذنها سراً لنضحك
ياصديقتي هي كلماتك تُحرضني على بسط مشاعري وتكون بيني وبينك (بساط أحمدي ) لامُنتهي وشتائم نتقاذفها بلطف
ولقاء مُعلق في السماء لحين يرفعة الله عندة .. أيُحبني الله في حين بعثك ؟!
- حتماً هو كذلك ي رحمة ولدت من مخاض الصدفة .. وشكرت الله عليها كثيراً ..
صديقتي أنتِ السنا وستظلين كذلك .. أحبك في الله ياشقية ..


إرسال تعليق
كلماتنا ستظل عرائس من شمع ، حتى إذا ما متنا دبتّ بها الحياة!*