- لم أستيقظ مبكرة رغبة في الاستيقاظ ولم أفتح عينيّ إلا لامتلائها بالدَّمع كبرت بالأمس أوجاعك في شرايين قلبي وطالبت القلب بمغفرة لك ، سيئة أنا في التعبير ومُخطئه حين عبرت ، كانت أجابه عفويه كتلك التى تسألها للأطفال (من تحب أكثر أمك ولا أبوك ؟) ليجيبك ب (بابا) و إنْ أَعدتها (من تحب أكثر أبوك ولا أمك؟) سيجيب ب (ماما) ، سيقول أخر تلك الأشياء التى يُمليها عليه سمعه ، لم تغفر لي أخطائي ولم تزيل سوار الخطيئة عن ساعد أيامي . كيف لي أن أمارس العطاء معك و أنت تحبس أنفاس الوفاء ؟! كيف لي أن أُقبل شفاه الشوق واللهفة ؟ وأ نا اتسائل في ما إذ كانت ستصل أم أن قُطاع الطرق سيسلبوها مالها ومتاعها وربما يقتلوها هي . متى ستجعلني أتصرف كما تصرفت بطلة سويت نوفمبر بجنونها وعفويتها المُطلقه ؟ متى ستجعلني أجيد التعبير كالأطفال حين أقول : " لا ماحبك " بملىء فاهي وأنت تبتسم لتعبيري الطفولي ؟ إلى متى سأظَل أسير وأنا أترقب الخُطى إليك وأحسب دِقَّتها ؟
يا أنت بالصَّدر الكثير لك ولكني أختنق لإحكامك أختنق لتفاسيرك لتعتبرني طفلة لاتُحسن التعبير لتأخذني مُعاقةً في صف حُبك وهبتُ القلب ومملكته لك ، لتعتبرني طائر مكسور الجناح يشتاق إلى أوطانه بِولاء لا أكذب شيئاً من بعدها ، أُعلق نصوصي على جبين الحب وأنا التى أتشرب عطشاً إلى أن تَلمسها تمضى دون أن تعيرها انتباه منك تسير دون أن تنظر لقلبي ، لن يشفع لقلبك سواك لن ينطق القسم الموشوم سواك أما قلت أني لم أحببك لذاتك ؟ أما قلت أني أحببتك لمعاملتك ؟أما قلت أن المعاملة لو وجدتك لأحببته ؟ مَعاذ الله أن أفعلها لو وجدت مَعاذَ الله أن يميل القلب متى ماشاء مَعاذ الله أن أتجسَّد بجسد الشيطلائكيه مَعاذ الله أن أدَّعي أوجاعي لتعذيبك أو أنطق عتبي بهتاناً وكفراً قلت لك منذُ أمَد لتجعلني مؤمنةً بِكَ ولتهبني أمانك وقلبك وعرش مملكتك ونفسك . هائمةً أنا ياسيدي ولا حيلةَ لي سُوى أن أدعي الله طويلاً وكثيراً بقلب متوجهة .
يا أنت بالصَّدر الكثير لك ولكني أختنق لإحكامك أختنق لتفاسيرك لتعتبرني طفلة لاتُحسن التعبير لتأخذني مُعاقةً في صف حُبك وهبتُ القلب ومملكته لك ، لتعتبرني طائر مكسور الجناح يشتاق إلى أوطانه بِولاء لا أكذب شيئاً من بعدها ، أُعلق نصوصي على جبين الحب وأنا التى أتشرب عطشاً إلى أن تَلمسها تمضى دون أن تعيرها انتباه منك تسير دون أن تنظر لقلبي ، لن يشفع لقلبك سواك لن ينطق القسم الموشوم سواك أما قلت أني لم أحببك لذاتك ؟ أما قلت أني أحببتك لمعاملتك ؟أما قلت أن المعاملة لو وجدتك لأحببته ؟ مَعاذ الله أن أفعلها لو وجدت مَعاذَ الله أن يميل القلب متى ماشاء مَعاذ الله أن أتجسَّد بجسد الشيطلائكيه مَعاذ الله أن أدَّعي أوجاعي لتعذيبك أو أنطق عتبي بهتاناً وكفراً قلت لك منذُ أمَد لتجعلني مؤمنةً بِكَ ولتهبني أمانك وقلبك وعرش مملكتك ونفسك . هائمةً أنا ياسيدي ولا حيلةَ لي سُوى أن أدعي الله طويلاً وكثيراً بقلب متوجهة .
يالله لتغفر مابدى لي ولتهبني قلبه حباً
يالله أنت وحده من يعلم مساحة الأوطان التى يسكنها
أنت من يعلم يالله نيتي أنت وحدك ياربي تعلم
أني حمقاء في طريقه تعبيري أنت يالله تعلم أن القلب
مُلكه و أني أختنق ألم بسببه , وأخفي أوجاعي عنه خشيةَ أن أجرحه .
أنت يالله وحدك من تعلم مامقدار الحنين , الحب , الوجع أنت ياربي
وحدك من تعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور
دعوتك يارب اللهم أستجب لي مادعوتك به .


إرسال تعليق
كلماتنا ستظل عرائس من شمع ، حتى إذا ما متنا دبتّ بها الحياة!*