- ل أصدقاء الزمن الجميل للأصدقاء الذين تتالو في الرحيل للقلوب التى سكنتها ولفظتني لصديق الأول للسنوات الخمس التى مضت دون أن إلتقيك فيها وأصافحك بعمق, بحجم الماء أشتقت وبحجم الطاحونه لم يهدأ قلبي .. هي رسائلي شتىّ لاتعود ولا تصل ..كان عليّ أن أعد ب الكثير حتى أحضى بشرف البقاء كان علىّ أن أنجب الكثير من الوعود الخالده لكي لاتذهبوا ولا تذهب أنت ي صديقي أجهل تماماً مقدار الوعود التى س أحشوها هُنا! لن تكون كبيره ولن تكون مليئه ب البندق ليست فطيره تفاح لذيذه ولست أنا قهوه مّره .. كثير ما أتسائل م الذي يعنيه الرحيل ؟ أأردت حينها تعليمي أنه بدايه لحياه جديده ب أسلوب فعلي دون أن ترشدني ل أستخدام التعليمات وتجاهلت أنه لكل طريقه أعراض جانبيه .. كُنت أنت عرض جانبي في حياتي ياصديقي وتركت للقلب بعدك دفه لا أجيد تدويرها وتوجيهها تركت حجم الحياه لفتاه اتجيد صناعه الأشياء الكبيره .. سألتني ذات يوم
- كم عدد الذين أحببتهم ؟
أبتسمت ولم أجبك عن عدد خيباتي .. عن حجم خطيئتي التى لم أغتسل منها بعد .. لست ملاك ياصديقي ولست شيطاناً .. كُنت أكره لقب الملاك ومع ذلك لازمني في حياتي العمليه وأصبحت ( ملاكاً للرحمه ) ..أتعلم ؟ لا أشئ أخبارك ب ماتعنى لي أنت ومـا الذي تعنيه السنوات الخمس ؟أحاديثك , ضحكاتك وحتى صوتك .. تلك الأشياء تحرك الكثير فيني أفعلا تتقلص الحاله الزمنيه لك وتصبح صديقاً بعد أن كُنت القلب ؟!أم أن أختلاف التوقيت لكلاهم جعل من مكانتك أقل رتبه ! لتخبرني ياصديقي ماطعم الحكايا والليل ؟ لتخبرني أجميل هو الصباح ؟!
صديقي .. الجمعه , والفيس بوك , وصورتك كلها مؤمره غير متوقعه ل إلتقيك سعيده أنا بك .. ولا يهم أن لم تكن أنت كذلك .. ل العود وأغانيك وياني .ل أنتصافه الليل والخطيئه .. للعهود والأعترافات التى تأتي بعد ضحكه وخجل مُباغت إليك أنت .. لم أكتب ل أساومك ب أغنيه .. كتبت لذات السنوات الخمس ولك كتبت ل الأيام الست قبل الجُمعه .. كتبت لعيد المسلمين قبل أن يكون عيدي ..
هُنالك الكثير الذي أود أخبارك به .. لم أعد صغيره كما تركتني .. أكملت الخمس سنوات وأنا أقول أني ( عاقله ) دون أن أعيّ معناها الفعلي .. تركتني وكنت أرتدي المريول البني ولا أنسى الظفيرتان وكوب الحليب كُل صباح تركتني وأمي لازالت تَذكرني ب الفسحه بعد أن أطئ أخر درجه تقودني للأسفل ..
ي صديقي .. الحياه بعدك كانت مختلفه ( القطه المغمضه ) ماتت وأنجبت قطه أكثر وعيّ
كُنت تقول لي : ليصبح لك عالم خاص بك وكُنت أرفض الفكره بتاتاً .. ياصديقي الآن أصبح لكُل وقت عالم ولكل شخص عالم مللت الشخوص ومللت الحياه الذي فقدته من ذلك ياصديقي .. الأبتسامه الصادقه ونومي ويدي متدليه على سريري الدب البني الذي أكله الذئب في أحدى أحلامي .. ودفتري ذو الشريطه الحمراء ..
لم تعد الحياه مُغريه لنرسم أبتسامه ب أحمر الشفاه .. لا وجه للفرح عدأ أمي ل صلوات أتلوها إلا أأن أتطهر من خطايا أيامي .. الجديد الذي تغير ي صديقي أن قلبي لم يعد يدق .. الوجوه متشابهه والجرائد مهترئه والعناوين الغبيه التى تتكرر كُل يوم على الصفحه الأولى منها ..
ي صديقي .. أتذكر كُل الذي حدث والذي لم يحدث .. أتذكر كُل شي .. أما عنك
ف أنت لم تتغير .. لازالت الولد الهادء الذي أردد على مسامعه مقولتي .. ( مشاء الله أنت ماتعصب ) ؟لازال صوتك يتمتع به ولازلت ولد المفاجئات .. ولكن الذي تغير .. أنني نسيت أن أبوح لك نسيت أن أكتب أحرف الجهاد التى أصفها لنتقاتل ب صمت ليلاً نسيت كأس القهوه فارغاً ونسيت النوم الساعه العاشره صباحاً ونسيت المطر ونسيت أخبارك لي ب أنه أصبح لديك أخت من بين حصيله من الأخوان .. نسيت كُل المشاريع التى تؤدي إليك ماعداك ..
ياصديقي .. لتنسى أسمي ولتنسى مـا أنا .. وحجم العتاب لتنسى الرحيل .. ولتتذكر أغنيه جميله هي أنا .كم حاله أعيشها في أقتصاص أثر الكتابه لك وكم نفس أتنفسه ب الدقيقه ماقبل العشرون ؟!الكتابه حاله متتابعه للكآبه الكتابه تشبه عمليه الانعاش القلبي الرئوي وأنا أنعشك داخل روحي وأحمل ماتبقى منك .. ياصديقي .. لا طاقه لي في أن أكتب ماتبقى منك .. عذراً على كُل مايحدث ..


إرسال تعليق
كلماتنا ستظل عرائس من شمع ، حتى إذا ما متنا دبتّ بها الحياة!*