[frame="7 80"][/frame]

-سنبلة أوجاع , (0)

12:53 م بواسطة

 


+ إليك هذه المرة وفي كُل مرة أبدأ بالكتابه, هذه المرة أكتب بحنجرة مبللة أكتب ل أدون تاريخ أوجاعي وليبقى الحزن في تاريخي هو الأصدق , أنت الوطن وشاكلته وأنا الطفلة الهاربة منك إلى أوطان أخرى هبني أمناً أو هبني أنتماءاً يُعيدني إليك في حين عبرت من قلبك ,لا تمنحنى تأشيرة ووثيقة سفر , أجهل أوطاني ولا أعيي حجم المسارات المتفرقة وأنهكت بها سيراً , لا ترسم ملامح على وجهي ل أحسن العودة وليلفظني الحنين إليك

تَنبت في قلبي سُنبلة أوجاع وفي كُل سنبلة مئة حبة وجاهل أنت بالحصاد, علمني أن أملأ حقلي بالفرح أو لتعلمني اقتلاع السنابل وطحنها !
أو لا تعلمني بل هبني بستاناً لأدخل جنتك وأنا مُنصفة نفسي بك لتربط الأماني في ذيل قميصي ولتتركني أرحل ف إن عُدت ف أنا لك وأن لم أعد ف أنا لنفسي , هبني أغنية الصباح وتعويذة المساء لتهبني أفراح أجيد توزيعها ع نفسي الفقيرة إليك , لتعلمني كيف أصافح الأصدقاء وأقبل جبين الليل وأتوسد الحكايا , أخبرني من منا كان ينتظر الآخر جميعنا أنتظرنا من منا تنفرج أساريره عندما تنير شاشة الهاتف أنا وأنت فعلنا من منا يتحمل أوجاع الحنين وأعذار الغياب البارة- عذراً - فهنا وحدي فعلتها دونك تركتني أسير وحيدة في منتصف طريق واليل والعتمة والمصابيح التى نسي أهل الهوى أشعالها والحزن أمامي والغياب السخي من خلفي ولم يلقي علي الليل رداءه ويدثرني ولا قلب أحتمي به , لتأخذني على سنام الشوق ولترفعني إلى سماء تاسعة ويشرق بك قلبي وأذكر الله ثلاثاً .يخنقني صوتك في الليل لاهو قادم لي ولم يستجب لدعائي .
أتعبتني جداً ولا أنا مفلحة معك ولا أنت مخبئني في صدرك ولا شيء يذكر من أنفاسي, لتهبني أستقامة أو لتهبني تاريخ جديد أدون فيه أيامي دون أن أخسر عمراً خائفة أنا من أوجاعي وأخافها جداً حين تجوع وتقضم أيام الفرح قضماً لايليق بها . خائفة أنا من رجل يذهب وينسى قلبي برفقتة .خائفة أنا من دقائق تذهب ولا تعود خائفة أنا من حزن سحيق , خائفة أنا منك . لتكن أنت خوفي وأماني , فرحي وحزني , ملاذي ومهربي , جنتي وناري , لتكن أنت أيقونة أرمز لكل شي بها لنكن أنا وأنت أنصافا مُكملة ول أكن أنا نصفك الأكثر أمنا منك .



edit post

إرسال تعليق

كلماتنا ستظل عرائس من شمع ، حتى إذا ما متنا دبتّ بها الحياة!*