[frame="7 80"][/frame]

6:37 ص بواسطة


صباحك غير .. / صباحك خير ..
صباح النور .. والتنوير ..!
صباحك .. دقّت الساعة ..
ألم .. ساعة
وجع .. ساعة
تعب .. ساعة
صباحك : قمـّة اوجاعه !


- مر يوم وغاب فيه صوتك , لم يكن يوم عادي بالنسبه إلي أكاد أختنق وأنا أعي تماما حجم الغياب الذي يمزق أحشاء الشوق ويعبث في جرح الحنين كُنت أردد على مسامعك أن العلم عاجز أن يحفظ صوتك في أسطوانه أو يعيد تدويره في حال أحتجتك أو غبتك وعدتني أنك لن تغيب وأمنتني أن لا أخاف وها أنت تُمارس الغياب قصراً وها أنت تختفي ل المره الأولى دون علمي بسبب ذلك وللمره الأولى يعيش هاتفي حاله السكون المميت . كيف لي أن أأمنك على قلبي وأنت لم تؤمني على نفسك ؟ لتعطيني مجمل من الطرق التى تُعيد البسمه إلى شفاهي بدونك ؟ لتعلمني المشي والطيران إليك ولا تمارس الأختباء المُخيف أما قالو لك أني أخاف لعبه الأختفاء ؟ وأني أبكي مطولاً في حين شعرت بها ؟ ربما من يقرأني ينعتني ب المجنونه وبعضهم تنبس شفاه قلبه ياضعيفه؟! كيف لك أن تبيني حُبك ليبين هو لك جفائه ؟!لن يكون ذلك صدقوني وسترون العكس ستعلمون كم من تلك الأمور التى تحدث فُجائيه كحبه مثلاً جاء على حين غفله مني وقيدني .. تتآمر عليّ القصائد في غيابك وكأنها تتعمد أيذائي وكأن القلب مُقسم أن لا يبتعد لتنشر الوعود وسأنطق القسم لتزيح العذاب ولتسربلني ب الراحه ربما أنت لاتعي حجم الوجع المستشعر في غيابك حجم الوجع الذي يكاد يخرج من صدري ليصرخ بك يكفي هذا ؟! إلى أي حد س أصل معك في البراهين على صحه ما أقول إلى أي حد سيجزأ قلبي وأنت تنظر له ب أنتصافه العين , إلى أي تلك الأشياء أبعث وإلى أي الظروف أشكو ؟ أينتهي وجعي ب أنتهاء ما أسرده هُنا أيرن هاتفي بمجرد أن أنتهي ؟ أيبدأ الصباح في قلبي وأبتسم ؟! كم من السنين يستوجب أن أقسم لك أنك ملئت قلبي حباً وسرقت كُل مابي ؟! أتصدق ما أقول لو تحدثت ؟ أتضمني إلى قلبك ل أهدأ ؟ أما قلت لي ذات حين - حرام تحطين رأسك وأنت زعلانه .أهو مُحرم أن أضع رأسي وأنا أشعر ب أوجاع تغزوني ؟! أهو مُحرم أن أرسم دائره على قلبي وأضغط ب الأبهام تخفيف لحده الألم ؟! ليأتني صوتك مُنساب ل أشفى يادائي ودوائي ياصبحي وليلي ياكُل الأمنيات الفائته ويا أمنيه لا أرتجي بعدها شيئاً لتمسكني ولتسبح الله كثيراً لتغمض عيني وتجعلني أسير إليك أو لا تعلمني كُل ذلك فقط لتجيئ أنت ل أسئلك - هو صدق مر يومك بدوني ؟!



edit post

إرسال تعليق

كلماتنا ستظل عرائس من شمع ، حتى إذا ما متنا دبتّ بها الحياة!*